منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ٣٢٦ - حبيب الجماعي
| قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم |
| ناشدتكم لا تجعلوه الطائي |
وقال ابن خلكان : كان واحد عصره في فصاحة لفظه ، ونصاعة شعره ، وحسن أسلوبه.
له كتاب الحماسة التي دلت على غزارة فضله ، وله مجموع آخر سمّاه فحول الشعراء ، جمع فيه طائفة كثيرة من شعراء الجاهلية والمخضرمين والاسلاميين ؛ وكتاب الاختيارات من شعر الشعراء ، وكان له من المحفوظ ما لا يلحقه فيه غيره. قيل : إنّه كان يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة غير القصائد والمقاطيع. إلى آخر كلامه [١].
وما مرّ من أنّه ذكر الأئمّة : إلى أبي جعفر الثاني ٧ فقد نقل في مل عن ابن شهرآشوب في مناقبه : له شعرا يذكر فيه الأئمّة : كلّهم إلى القائم ٧ [٢] ، فلاحظ وتأمّل.
ومن شعره :
| السيف أصدق إنباء من الكتب |
| في حدّه الحد بين الجدّ واللعب |
| بيض الصفائح لا سود الصحائف في |
| متونهن جلاء الشك والريب |
| والعلم في شهب الأرماح لامعة |
| بين الخميسين لا في السبعة الشهب |
| إنّ الأسود أسود الغاب همتها |
| يوم الكريهة في المسلوب لا السلب |
[٣] وذكره في الحاوي في القسم الرابع [٤] ، فتأمّل جدا.
٦٦٥ ـ حبيب الجماعي
في نسختي من عبارة المفيد وسنشير إليها في زياد بن المنذر أنّه من
[١] وفيات الأعيان : ٢ / ١٢. [٢] مناقب ابن شهرآشوب : ١ / ٣١٢. [٣] أمل الآمل ١ : ٥٠ / ٤١. [٤] حاوي الأقوال : ٢٥٤ / ١٤٢٢.